سيف العروبة

تحية لكل من اضاء لنا شمعة فى ظلمات الليل حتى لا نتوه فى دروب الطريق

الخميس,تموز 24, 2008


الجماعة الإسلامية في ذكري ثورة يوليو: جمال عبدالناصر استطاع تحرير القرار الوطني المصري وجعله نابعًا من الإرادة المصرية الخالصة
كتب - عبدالمنعم محمود:
http://www.dostor.org/?q=node/9666

في إطار مراجعتها أعمال العنف والأفكار المتشددة من النظم الحاكمة أصدرت الجماعة الإسلامية بيانًا عن الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بمناسبة ذكري ثورة يوليو كتبه قيادي الجماعة ناجح إبراهيم بعنوان الرئيس عبدالناصر في فكر داعية الذي قال فيه إن ناصر له كإنسان له إيجابياته وسلبيته إلا أنه استطاع من خلال جهوده الحثيثة تحرير القرار الوطني المصري واستقلاله بحيث يكون نابعًا من الإرادة المصرية الخالصة ويصب مطلقا في مصلحة مصر كما تصورها عبد الناصر وقتئذ، وأضاف أن عبدالناصر عمل علي إقامة العدل الاجتماعي بين الناس وانحاز للطبقات الفقيرة وحاول إنصافهم ورفع شأنهم وتعليم أولادهم بالمجان فهو حاول إقامة العدل الاجتماعي حسب المفهوم الذي اقتنع بأنه الأفضل والأحسن.

وقال إبراهيم إن مما يحسب للجماعة الإسلامية بعد مراجعتها الفكرية أنها تخلصت من أسر نظرية المؤامرة في تفسير وتحليل الأحداث التاريخية ولذا كان لزامًا علينا النظر والتفكير من جديد في أمر الرئيس عبد الناصر ودراسة تاريخه مع الإخوان دراسة عميقة بعيدًا عن نظرية المؤامرة التي شاعت في الحركة الإسلامية طويلا ً.

وقال: إن السجن أتاح له ولقيادات الجماعة الإسلامية مقابلة عدد كبير من صناع الأحداث في مصر من الإسلاميين وغيرهم الذين عاشوا فترة الأربعينيات والخمسينيات والستينيات، وقال إنه استمع منهم مباشرة ودون وسطاء عن حقيقة الأحداث والشخصيات وتفاعلها مع بعضها وأنه تبين له أن الرئيس عبد الناصر لم تكن له خصومة مع الإخوان من قبل بل إنه حل كل الأحزاب والتنظيمات السياسية وأعاد جماعة الإخوان لمشروعيتها القانونية وبهذا أعطاها قبلة الحياة من جديد بعد سنوات عصيبة ومع ذلك فقد حاول النظام الخاص وهو الجناح العسكري للإخوان بمحاولة قتل عبدالناصر في حادث المنشية الشهير وذلك دون استئذان من المستشار حسن الهضيبي مرشد الجماعة آنذاك الذي يصفه بأنه " كان يكره العنف وكان علي خلاف مستحكم مع أجنحة كثيرة في النظام الخاص".

وقال إبراهيم إن كل ما يقال عن أن حادث المنشية تمثيلية يعد انطلاقا من نظرية المؤامرة التي نسبت إلي الحكومات والمخابرات المصرية أيضا قتل الذهبي وقتل السادات وأحداث الفنية العسكرية وغيرها.

وأضاف أن تنظيم سيد قطب للإطاحة بنظام عبد الناصر تنظيم مسلح حقيقي..وقد أقر بذلك الشهيد سيد قطب وتلاميذه في أكثر من مناسبة.. ولكن التنظيم ضبط في أولي مراحل تكوينه وتسليحه.. ولكن المشير عامر والمباحث الجنائية العسكرية ضخموا من خطره ليوهموا عبد الناصر بأنهم حماته الحقيقيين.. وليكتسبوا مزيدًا من ثقته.

إلا أن عبد الناصر أخطأ خطأ قاتلاً بتجاوزه لكل القوانين والأعراف في سجن وتعذيب واعتقال وقتل الإخوان والمتعاطفين معهم في السجن الحربي.

ويري إبراهيم أن أصل الخلاف بين الإخوان وعبد الناصر اعتقاد كل منهما أنه الأجدر والأحق بالسلطة والحكم في مصر، فعبد الناصر ومن معه كانوا يرون أنهم الأجدر بالسلطة والحكم باعتبار أن الثورة ثورتهم وأنهم الذين تعبوا وغامروا بحياتهم فيها وأن الإنجليز لن يسمحوا للإخوان بحكم مصر في الوقت الذي اعتبر الإخوان أنهم أصحاب الثورة من الأصل وأن عبد الناصر وعامر وغيرهما كانوا من الإخوان المسلمين الذين بايعوا علي المصحف والسيف.

وقال إبراهيم أنه مر بثلاث مراحل في علاقته ومشاعره تجاه الرئيس جمال عبد الناصر الأولي كانت الإعجاب الشديد بالرئيس عبد الناصر والحب الشديد له حتي إنه مشي في جنازته وهو طالب في الثانوية بينما زال الإعجاب عند انتمائه للحركة الإسلامية وذلك بعدما سمع من دعاة وعلماء الإخوان ما صنعه عبد الناصر بالإخوان خاصة والإسلاميين عامة.

والمرحلة الثالثة والتي يصفها بمرحلة الدراسة الشاملة والتبصر العميق داخل السجن والتي تعرف فيها علي إيجابيات ناصر بعيدًا عن الثقافة غير الموضوعية السائدة في المجتمع


في24,تموز,2008  -  07:00 مساءً, سارة كتبها ...


شباب 6 ابريل
أجرموا حين رفعوا علم مصر وغنوا بإسمها
وكان العقاب
15 يوم مبدئيا فى سجن مبارك
مطلوب التضامن وانتم أهل له

http://free-youth.blogspot.com/

http://www.facebook.com/group.php?gid=9973986703

عذرا على التعليق خارج شذى الموضوع