Yahoo!

 

 

                                                                                   

                                                            


الخبر الرئيس – الجيش الاسرائيلي/غزة – يديعوت – من يوسي يهوشع:17/7/2011

كتبها سيف عبداللاه ، في 1 أكتوبر 2011 الساعة: 14:53 م

 قلق في اسرائيل في ضوء ارتفاع دراماتيكي في حجم التهريب الى غزة في الاشهر الاخيرة. والتقدير هو أنه صحيح حتى اليوم يوجد لدى منظمات الارهاب في قطاع غزة أكثر من 10 الاف صاروخ من أنواع مختلفة.

محافل استخبارية في اسرائيل تفيد بانه في الاشهر الاربعة الاخيرة سجل ارتفاع بعشرات في المائة في حجم تهريب الوسائل القتالية الى القطاع ومئات في المائة في كميات المواد المتفجرة. ويدور الحديث عن صواريخ بعيدة المدى، جراد، صواريخ مضادة للدبابات وصواريخ بسيطة مضادة للطائرات .

وحسب المصادر في اسرائيل، فمنذ انسحاب الجيش الاسرائيلي من القطاع لا تذكر كميات كهذه من السلاح هربت في فترة زمنية بهذا القدر من القصر. التقديرات في شعبة الاستخبارات العسكرية تتحدث عن انه بين نحو عشرة آلاف صاروخ مو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخبر الرئيس – الجيش الاسرائيلي/غزة – يديعوت – من يوسي يهوشع: 17/7/2011

كتبها سيف عبداللاه ، في 1 أكتوبر 2011 الساعة: 14:50 م

 قلق في اسرائيل في ضوء ارتفاع دراماتيكي في حجم التهريب الى غزة في الاشهر الاخيرة. والتقدير هو أنه صحيح حتى اليوم يوجد لدى منظمات الارهاب في قطاع غزة أكثر من 10 الاف صاروخ من أنواع مختلفة.

محافل استخبارية في اسرائيل تفيد بانه في الاشهر الاربعة الاخيرة سجل ارتفاع بعشرات في المائة في حجم تهريب الوسائل القتالية الى القطاع ومئات في المائة في كميات المواد المتفجرة. ويدور الحديث عن صواريخ بعيدة المدى، جراد، صواريخ مضادة للدبابات وصواريخ بسيطة مضادة للطائرات .

وحسب المصادر في اسرائيل، فمنذ انسحاب الجيش الاسرائيلي من القطاع لا تذكر كميات كهذه من السلاح هربت في فترة زمنية بهذا القدر من القصر. الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الغوغائية تحتفل بقلم: نحاميا شترسلر هآرتس - مقال - 15/7/2011

كتبها سيف عبداللاه ، في 22 أغسطس 2011 الساعة: 08:53 ص

يبدو ان الانتخابات القادمة ستجرى بعد سنتين فقط، لكن المعركة على قلب الناخب أصبحت في ذروتها. من سيفوز؟ أسلفان شالوم أم داليا ايتسيك أم شالوم سمحون أم شلومو بوحبوط؟ لكل واحد منهم اقتراحات رائعة لتحسين حياتنا.

          يريد شالوم أن يكون لنا "نهاية اسبوع حقيقية". فهو يقترح أن يصبح يوم الاحد يوم عطلة وأن نعود في يوم الجمعة لنعمل نصف يوم بحيث نستمتع بعطلة اسبوعية يومين ونصفا. صحيح أنهم في الولايات المتحدة يعملون خمسة ايام كاملة وكذلك في أكثر دول العالم. لكن ماذا تكون الولايات المتحدة الفقيرة قياسا بالقوة الاسرائيلية الغنية؟ يكفينا اربعة ايام ونصف.

          ويقول شالوم إن مجموع ساعات العمل الاسبوعية لن يقل لانهم سيزيدون نصف ساعة عمل على كل يوم في الاسبوع، ولكن شالوم يعرف جيدا "قانون الانتاج الهامشي المتناقص"، ولهذا يعلم أن الانتاج في نصف الساعة الاخير سيكون منخفضا جدا. ومن الواضح ايضا أن كثيرا من العمال لن يبقوا للعمل ست ساعات كاملة يوم الجمعة لانه توجد "استعدادات للسبت". وستكون النتيجة غيابات وتقصيرات وتهربات بحيث يصبح يوم الجمعة يوم عمل غير ناجع وغير انتاجي وسيقل الحاصل العام من الانتاج في الجهاز الاقتصادي.

          لكن في استفتاء أُجري في أكثر الصحف انتشارا في الدولة حظي اقتراح شالوم بأكثرية ساحقة بلغت 73 في المائة، فالجمهور يحب فكرة أن يعمل أقل. لو أن أحدا اقترح إطالة العطلة الى يوم الاثنين ايضا لحصد موافقة تبلغ 100 في المائة.

          عند ايتسيك ايضا اقتراحات لتحسين حياة المواطنين أو المواطنات في الحقيقة. فقد نجحت أول أمس في أن تُجيز في الكنيست بقراءة اولى اقتراح قانون لالغاء رفع سن تقاعد النساء الى 64. بحسب اقتراحها الذي حظي بتأييد كاسح من جميع الاحزاب، من تسيبي حوطوبلي الى زهاف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا حدود مقدسة بقلم: شلومو أفنري هآرتس - مقال - 15/7/2011

كتبها سيف عبداللاه ، في 22 أغسطس 2011 الساعة: 08:51 ص

          استقلال جنوب السودان هو علامة هامة على الطريق في كفاح الشعوب الصغيرة للتحرر الوطني، والذي بدأ في بداية القرن التاسع عشر، مع حرب الاستقلال اليونانية ضد الامبراطورية العثمانية. استقلال اسرائيل كدولة القومية اليهودية، استقلال كوسوفو والاستقلال المستقبلي للفلسطينيين، كلها جزء من هذه الخطة. الان، بعد عشرات سنوات الكفاح ضد القمع المضرج بالدماء من جانب القيادة السودانية العربية والاسلامية في الشمال، حقق الجنوب الذي معظم سكانه السود مسيحيون او وثنيون، ما كان يجدر أن يتحقق دون سفك دماء في العالم السليم، مع اسرة دولية أكثر ولاءا لمبادئها.

          من هذه الناحية، دولة جنوب السودان هي حلقة اخرى في سلسلة الدول التي حظيت بالاستقلال في ظل ظروف معقدة. اليونان الحديثة نالت الاستقلال ليس فقط بفضل الرأي العام في اوروبا، الذي أيد المسيحيين في كفاحهم للتحرر من ظلم اسلامي، بل وأيضا لان هذه كانت مصلحة قوى عظمى، لبريطانيا وروسيا، في اضعاف الامبراطورية العثمانية. تأييد الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي لمشروع التقسيم واقامة دولة يهودية في بلاد اسرائيل نبع ليس فقط من الصدمة في ضوء رعب الكارثة، بل وأيضا من اعتبارات معقدة للسياسة الخارجية والسياسة الداخلية للقوتين العظميين.

          هكذا ايضا في جنوب السودان: حقيقة أن قسما هاما من سكانها مسيحيون دفعت نحو ضغط جماعات بروتستانتية على حكومة الولايات المتحدة لالقاء ثقلها في حق تقرير المصير للجنوب. وكما يمكن ان نرى في احيان قريبة في العلاقات الدولية، لا تكفي الاعتبارات الانسانية لتحقيق النتيجة المنشودة من ناحية اخلاقية. اعتبارات السياسة والقوة ضرورية لان يتحقق في العالم الواقعي الامر المناسب من ناحية المعايير الاخلاقية.

          في تاريخ الصهيونية كان هذا هرتسل هو الذي فهم بانه بدون دعم القوى العظمى لن تقوم قائمة للصهيونية، وعليه فقد غازل القياصرة، الملوك وذوي النفوذ، السياسة التي اثبتت نفسها مع الايام في تصريح بلفور وفي قرار التقسيم. لا يكفي أن تكون محقا: يجب أن يكون لك دعم من القوى العظمى. هذا صحيح على نحو خاص للشعوب الصغيرة والضعيفة مثل اليونانيين، اليهود، الاكراد – والان جنوب السودانيين ايضا.

          لاستقلال جنوب السودان يوجد جانب آخر: حدود السودان، الذي نال الاستقلال من الحكم الانجليزي – المصري المشترك (الذي كان عمليا حكما انجليزيا) في 1956، تقررت بعد سيطرة بريطانيا على المنطقة في اواخر القرن التاسع عشر. وهي لم تتوافق مع أي اطار جغرافي أو تاريخي، وكانت فقط تعبيرا عن قدرة التوسع للامبراطورية البريطانية.

          وفي ذلك لم يكن السودان مختلفا عن دول اخرى في المنطقة، حدودها ومجرد قيامها تقررا بشكل تعسفي من قبل الامبريالية البريطانية والفرنسية، بعد هزيمة الامبراطورية العثمانية في الحرب العالمية الاولى. وهذا صحيح بالنسبة لكل دول المنطقة، باستثناء مصر – الدولة العتيقة وعريقة التاريخ. بريطانيا وفرنسا رسمتا الحدود ووزعتا مناطق النفوذ بينهما، دون أي حساب لاحتياجات، تركيبة او طبيعة السكان.

          كل الدول التي اقيمت في المنطقة بعد أن تحررت من الظلم الاستعماري كانت مخلوقات مصطنعة، هندست حدودها دون مراعاة التاريخ المحلي، المبنى العرقي اوالديني او المؤسسات السلطوية القائمة: سور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جنوب السودان:تشبيه بلا مُشبه به بقلم: دوري غولد اسرائيل اليوم - مقال - 15/7/2011

كتبها سيف عبداللاه ، في 22 أغسطس 2011 الساعة: 08:47 ص

       يوجد احيانا إغراء بالفحص عن تطورات مهمة في الساحة الدولية، مثل استقلال جنوب السودان، من خلال منشور الصراع الاسرائيلي الفلسطيني. فعلى سبيل المثال ورد في مقالة أسرة التحرير في صحيفة "هآرتس" يوم الاحد الماضي أن اسرائيل يجب أن تستدخل أن التقسيم الى دولتين بتأييد من الجماعة الدولية هو الطريقة الوحيدة لحل ازمة دامية كالتي بين اسرائيل والفلسطينيين.

          مع ذلك يتم في العالم العربي الفحص عن استقلال جنوب السودان في سياق مختلف تماما، فلا يوجد في الصحف العربية ذلك القدر الكبير من المقالات التي تقارن بين جنوب السودان والفلسطينيين. منذ حدث استفتاء الشعب في جنوب السودان في مطلع السنة، ينحصر النقاش في العالم العربي في تأثيرات هذا الامر في انقسام دول عربية في المستقبل.

          يمكن أن نجد أمثلة كثيرة على ذلك هذه السنة نتاج الانتفاضات الشعبية في العالم العربي. فليبيا نفسها مرشحة للانقسام بين تيرينايكا في الشرق وطرابلس في الغرب بحسب خطوط هيكلية قبلية. وأخذ يتضح أن احياء اليمن الجنوبي من جديد هو امكانية حقيقية في المستقبل. كذلك يوضع على المائدة ايضا تقسيم العراق الى دول كردية وشيعية وسنية منذ بدأت الحرب في العراق في 2003.

          ينسى كثيرون أنه قد استُعمل في سوريا زمن الانتداب الفرنسي سياسة "فرّق تسد". وأفضى ذلك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا مناص من حماس بقلم: اليكس فيشمان يديعوت - مقال - 15/7/2011

كتبها سيف عبداللاه ، في 22 أغسطس 2011 الساعة: 08:35 ص

       "ليس واضحا لنا ما الذي ينوي الفلسطينيون فعله حقا في ايلول. سمعنا تصريحات علنية كثيرة لكنني أعتقد أنهم ما زالوا يُقدرون خطواتهم. نتلقى من القيادة الفلسطينية رسائل تقول ان هدفهم الوحيد هو بلوغ حل الدولتين بتفاوض مباشر".

          يُعرف المتحدث بأنه "موظف رفيع المستوى" في الادارة الامريكية، وهذا الاقتباس مأخوذ من توجيه، في مكالمة مؤتمر هاتفية، الى مجموعة من الصحفيين في واشنطن. الحديث عن واحد من مساعدي هيلاري كلينتون الكبار، ونشعر بأنه يريد أن ينقل أنه لا يوجد أي ضغط في الادارة حيال التهديد الفلسطيني بالتوجه الى الامم المتحدة. فكل شيء قابل لأن يُعكس.

          وقت المكالمة: يوم الاثنين من هذا الاسبوع في التاسعة مساء بعد دقائق معدودة من خروجه من عشاء رؤساء الرباعية. كان يفترض أن ينتهي العشاء بتصريح علني واحتفالي يعيد الاسرائيليين والفلسطينيين الى مفاوضة مباشرة عرفوها في الصحف الاسرائيلية بأنها الفرصة الاخيرة لصد اجراء ايلول. لكن الامريكيين فشلوا فشلا ذريعا فانتهى اللقاء بلا لا شيء. لم ينجحوا في الحصول من نتنياهو على التزام أن يقبل صيغة الرباعية، تلك الصيغة التي كانت ستُنزل الفلسطينيين كما يبدو عن الشجرة. لم يعد اوباما ينوي مناوءة نتنياهو حتى 2012 التي هي سنة الانتخابات في الولايات المتحدة.

          نشأ قبل شهر شعور في الادارة فجأة بأنه حدث تغيير في اسرائيل وأن نتنياهو مستعد للحديث عن حدود 1967 – لا باعتبارها خط انسحاب بل أساسا للتباحث في الحدود الدائمة. تأثر الامريكيون بالنغمة الجديدة. خُيل إليهم لحظة أنه حدث صدع في الموقف الاسرائيلي. بل انهم أرسلوا الى هنا دنيس روس الذي سمع من باراك أنه يُجري مع نتنياهو محادثات طويلة ويحاول أن يقنعه بالخروج بمبادرة.

          جاء ايضا المبعوث الدائم للمحادثات، ديفيد هيلي، ودُعي الى هنا ايضا مساعده في شؤون سوريا ولبنان، بيرد هوف. وفي موازاة ذلك دُعي المندوب الفلسطيني صائب عريقات الى واشنطن ليعرض عليه آخر ما جد في موقف بيبي.

          في مطلع تموز فقط أدركوا في واشنطن أنه وقع سوء فهم، فدُفن عمل عدة اسابيع، واجتمعت خيبة أمل اخرى.

          آنذاك جاءت مبادرة الرباعية، لكنها خيبت الآمال ايضا فجاء صمت ضاجّ بدل اعلان احتفالي. إن المسؤول الامريكي الكبير الذي تحدث فعل ما طُلب اليه، فقد نجح خلال عشرين دقيقة في ألا يقول شيئا وفي ألا يُبين كيف أفشلنا نحن (اوباما وكلينتون وشركاؤهما) الامر.

          مع ذلك صدر استنتاج واحد ايجابي عن الرباعية وهو أنه لا يوجد موعد "عدم عودة" فلسطيني. لم يكن الحادي عشر من تموز هذا الموعد. وسيسحب الفلسطينيون طلبهم بعقد الجمعية العامة للامم المتحدة في اللحظة الاخيرة ايضا. مع ذلك كما قال الموظف الكبير، كلما اقتربنا من ايلول سيصبح الثمن الذي يطلبونه أعلى لأن عارهم لانطوائهم سيكون أكبر.

          واليوم أصبح الفلسطينيون يُجرون مع الامريكيين اتصالات تتعلق بصيغة جديدة. تثار هناك في الأساس أفكار بالاسلوب المعروف: حدود 1967 باعتبارها أساس التفاوض، وأن تحرر اسرائيل بضع مئات من السجناء تفضلا على الضفة، وأن تتبرع الدول المانحة وما أشبه. والفكرة المفاجئة الوحيدة التي ثارت هي أن تدخل اسرائيل مسيرة دبلوماسية سرية مع حماس، برعاية الادارة، من اجل هدنة طويلة.

          نشر في المدة الاخيرة صدفة أو بغيرها في معهد جليل الشأن في الولايات المتحدة بحث يتناول حلولا ممكنة بين اسرائيل وغزة. وأشد من هذا مفاجأة أن أحد كُتاب البحث هو ج. الذي كان سنين طويلة قائد المنطقة الجنوبية في "الشباك" وعرض ترشحه ليحل محل الرئيس السابق يوفال ديسكين. كتبه مع استاذ جامعي امريكي بعيد الصيت في مجال الدراسات الامنية.

          قبل أقل من نصف سنة دُعي ج. الى ديوان رئيس الحكومة، لمحادثة في الاستمرار في خدمته وترشحه لرئاسة المنظمة. لم يكن ج. مرشح ديسكين. فقد رأى أن ج. أنهى خدمته قبل سنتين عندما انقضت مدة ولايته كرئيس للمنطقة الجنوبية. وبرغم ذلك دعاه نتنياهو الى لقاء ولم يكن ذلك صدفة. ترأس ج. أكثر من اربع سنين جهاز جمع المعلومات الاستخبارية في "الشباك" في القطاع الذي هو في الحقيقة جهاز التجميع المركزي الذي يعمل في أحشاء حماس.

          لحرب الأدمغة هذه مع غزة وجه الى هنا وآخر لهناك. فقد فشلت من جهة في انشاء معلومات استخبارية لاطلاق سراح جلعاد شليط وجمعت من الجهة الاخرى طائفة من النجاحات جعلت حماس منظمة شفافة قُبيل عملية "الرصاص المصبوب".

          عندما أنهى ج. عمله في الجنوب "لم يوجد عمل يناسبه". انتظر خارج المنظمة في الدراسة، وعندما تبين أنه لن يرث ديسكين ولن يحظى ايضا بمنصب نائب يورام كوهين، عزم على المضي الى بيته، وهو اليوم في اجراءات ترك العمل الاخيرة.

          قضى ج. واحدا من فصول الانتظار باحثا ضيفا في مركز "سبان" لابحاث الشرق الاوسط في واشنطن، وكتب البحث الذي نشره معهد "بروكنغز" بالتعاون مع البروفيسور دانيال بايمان، مدير البحث في مركز "سبان" ومحاضر في برنامج الدراسات الامنية في جامعة جورج تاون.

          إن استنتاج الباحثين الواضح أنه لن يوجد أي اتفاق مع السلطة الفلسطينية بلا تسوية – تُحرز بطرق عنيفة أو بطرق سياسية – مع حماس في غزة. وكل محاولة لتأخير النهاية أو تجاهل الحاجة الى حل مع حماس تُعرض مصالح اسرائيل والولايات المتحدة للخطر.

          يعرض الاثنان ويحللان ثمانية نماذج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسرائيل والامم المتحدة:ليست قفراء جدا بقلم: يوسي بيلين اسرائيل اليوم - مقال - 15/7/2011

كتبها سيف عبداللاه ، في 22 أغسطس 2011 الساعة: 08:21 ص

    بضعة اصوات لانقاذ شرفنا في هذه المنظمة، يثبت فقط كم هي هامة الامم المتحدة لاسرائيل.

          فبعد كل شيء، لو كان الحديث يدور عن "قفراء" لكان بوسع حكومة اسرائيل، ولا سيما الحكومة اليمينية الصرفة، ان تقول ان لا اهتمام لها في أن تشارك في هذه المباراة المباعة، وان الفلسطينيين يحق لهم ان يرفعوا الى الجمعية العمومية حتى قرار بموجبه بلاد اسرائيل كلها وعدهم بها الباري عز وجل. اسرائيل، من جهتها، ستشاهد هذه المهزلة على التلفزيون. السفريات الى شرقي اوروبا، الاستثمار في امريكا اللاتينية وغيرها وغيرها، تتم بسبب اهمية الامم المتحدة، وبسبب الفهم في أن في قراراتها ما يخلق معايير دولة وما يربي. على الاقل.

          ولكن ليس هذا فقط. لدى الامم المتحدة ما تعرضه، ومع كل المصاعب، حلت مشاكل في شرقي تيمور، في ناميبيا، وقبل بضعة ايام – في جنوب السودان. فهذه ليست فقط منظمة معقدة تعرف كيف تأخذ قرارات نظرية، بل وايضا جهة قادرة على أن تنقذ لاجئين من الجوع، تشفي الناس الضعفاء في محيط العالم وكذا تحل مشاكل سياسية.

          الكثير كتب هذه الايام عن السودانيتين. عن الوحشية، عن الحروب الداخلية، عن الفقر وعن انعدام البنى التحتية حيال مقدرات النفط. العلاقات بين الجنوب والشمال بدت حتى قبل بضع سنوات كأمر واجب الواقع. مرتبطون الواحد بالاخر، مسلمو الشمال ومسيحيو الجنوب، كارهون، مقاتلون، فيما أن لدى الجنوب يوجد النفط، فلدى الشمال توجد مصافي البترول، والتعلق المتبادل يمنع تقسيم هذه البلاد الضخمة. كما يستدعي مبناها الديمغرافي. والاساس: أين ينتهي الجنوب وأين يبدأ الشمال؟ فلم يسبق أن فصلت بينهما حدود في التاريخ والحدود المستقبلية ستكون دوما مصطنعة.

          الاتفاق المتحقق كان هشا، وهو أيضا ترافق والعنف. فقبل سنتين فقط قال لي مصدر كبير جدا في الساحة الدولية انه لا يؤمن بان الشمال سيسمح للجنوب بان يجري استطلاعا شعبيا نتائجه معروفة مسبقا: اغلبية هائلة ستؤيد الاستقلال. بعد ان اجري الاستطلاع الشعبي قال آخرون ان الشمال لن يسمح بتحققه.

          وبالفعل كانت معارك، وبالفعل السؤال كان بالضبط أين ستمر الحدود، وكيف بالضبط سينفذ التقسيم، إذ ان في الشمال يوجد اناس هم من الجنوب في أصلهم وهويتهم وفي الجنوب اناس ينتمون الى الشمال، ويوجد في الجيش السوداني جنوبيون، لن يكونوا هناك بعد اليوم. جوبا هي المكان الاخير في العالم الذي يمكن تشخيصه كعاصمة، ولجعلها عاصمة حقا ولجعل جنوب السودان دولة حقا – ستكون حاجة الى جهود هائلة، مال كثير وغير قليل من الوقت.

          الخريطة تغيرت

          كانت هي الامم المتحدة التي غيرت الوضع على الارض. الاستفتاء الشعبي اجري رغم كل المصاعب، فيما انه في حدث الاعلان  عن دولة الجنوب حض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكماء قطيعة بقلم: سيما كدمون يديعوت - مقال – 15/7/2011

كتبها سيف عبداللاه ، في 22 أغسطس 2011 الساعة: 08:16 ص

       1- ليس جبانا فقط

          متى حدث لنا هذا آخر مرة بحيث استيقظنا ذات صباح وشعرنا أن غيمة ثقيلة تغشانا، وتهدد بجعل عالمنا مظلما. وأن أرواحا شريرة تهدد بهدم أسسنا. ومتى حدث أن أدركنا أن شيئا ما غير جيد يحدث هنا. وأن شعرنا بعجز كهذا لا بسبب التهديدات الامنية أو الوضع الاقتصادي.

          ومتى حدث أن تغلغلت معرفة أن هذه الدولة ليست هي التي عرفنا، داخلنا بقوة كهذه وشوشت على حياتنا المعتادة وضعضعت سكون نفوسنا. ومتى تحدثنا في أسى ويأس كهذين عما نُخلفه لأبنائنا.

          يبدو أنه لم يكن شعور سيء كهذا هنا منذ همس نتنياهو في أذن الحاخام كدوري أن "اليساريين نسوا معنى أن تكون يهوديا". أو عندما قال "انهم يخافون" في وسائل الاعلام. أو عندما استوضح هل يوجد في الجمهور ناس من غير الليكوديين ثم نزع عنه الدرع الواقية متنفسا الصعداء.

          حدث ذلك في أواخر ولايته السابقة، ويحدث الان مرة اخرى. انه الشعور بالتطرف والاستقطاب. وهذه دولة ممزقة منشقة. برئيس حكومة يقود الى الشقاق فضلا عن أنه لا يُليّن ولا يوحد، إن لم يكن بعمل يديه فبموافقته الصامتة. ومن كنتنياهو يعلم مبلغ كون هذا المنزلق حادا، ومبلغ كونه دحضا ومضللا. عبر هو نفسه أكثر من مرة عن أسف لسلوكه في الولاية الاولى. وتلك الأحداث والجمل التي تثير الخلاف والتي هزت الدولة. هذا اذا ما يحدث هنا الآن يا سيدي رئيس الحكومة. نحن على شفا جرف هار. اذا كان قد اجتاز في الكنيست قبل يومين قانون القطيعة الذي هيأ له رئيس ائتلافك، وأعلنت أنت أمس أنك أيدته فليس واضحا ما هو أفضل: أغيابك عن جلسة الكنيست وقت التصويت أم اعلانك المتحدي بأنك أيدته. كنا قد أوهمنا أنفسنا حتى اعترافك هذا أنك جبان فقط. أما نذير السوء فهو أنك معاد للديمقراطية ايضا.

          فما العجب اذا أن تثير بعد هذا القانون في الاسبوع القادم للبت فيه اقتراح انشاء لجنة تحقيق برلمانية في نشاط المنظمات اليسارية وأن يتجرأ اعضاء كنيست من الليكود على اقتراح أن تكون الكنيست قادرة على الاعتراض على انتخاب قضاة للمحكمة العليا. إن اعضاء الكنيست ياريف لفين أو زئيف ألكن أو أوفير اكونيس هم الذين سيقررون هل يلائم قاض أن يعمل في المحكمة العليا. والامر الفظيع كما يبدو اليوم داحضا سيُكتب غدا في سفر القوانين.

          هذا لا يُصدق لكن هذه قوانين لا تصدر عن اليمين المتطرف بل عن الليكود.

          أين كنا حينما حدث كل هذا. وماذا حدث هنا في الوقت الذي كنا نائمين فيه. كيف أصبح حزب جابوتنسكي ومناحيم بيغن حزبا معاديا للديمقراطية يُمكّن بفعل قانون من قمع الحق في الاحتجاج ويلغي فاعلية الخطاب العام. حزب يعتقد فيه اعضاء كنيست منتشيين من القوة أن مكانتهم في السلطة التشريعية تمنحهم السلطة والتأثير في السلطة القضائية ايضا.

          والامر الأشد ادهاشا هو كيف نجح عضو كنيست واحد كان في الماضي من رجال كديما وأصبح اليوم رئيس الائتلاف في تحكيم ناس مثل بني بيغن. وكيف لم ينهض ليحتج وزراء شباب في الليكود هم بطاقة هوية الحزب ووجهه في المستقبل. كيف لم يقولوا: لن ندعك تُجيز هذا القانون.

         

       2- الليكود الوطني

          ليس سرا أن الليكود أخذ يزداد تطرفا. بدأ هذا بمنتسبي الليكود وعلا من هناك الى اعضاء الكنيست والوزراء. فكل واحد من اعضاء كتلة الليكود يعلم أن انتخابه للكنيست القادمة متعلق باولئك المنتسبين. كانوا ذات مرة أشياع فايغلين الذين كان يتطلع اليهم المرشحون للكنيست. واليمين المتطرف في الليكود اليوم غير منسوب لأشياع فايغلين فقط. فهم خاصة ليسوا نشطاء كما كانوا وكفوا عن جهدهم في اصدار الأوامر.

          جرى في السنتين الاخيرتين حملة انتساب كثيفة لليكود المتدين القومي في أنحاء البلاد وفي يهودا والسامرة. هذا الجمهور اليوم هو ثاني أكبر جماعة في الليكود بعد جماعة عضو الكنيست حاييم كاتس من الصناعة الجوية. لكن في حين كان هدف فايغلين أن يحل محل نتنياهو ويتجه الى القيادة – أصبح الامر هذه المرة مختلفا تماما، وأصبح الهدف الاندماج والتأثير كما يريد منتسبو الليكود الجدد. وهذا هو السبب ايضا الذي يجعل الوزراء واعضاء الكنيست يرون العمل معهم أسهل لأنهم لا يتآمرون عليهم بل يحاولون أن يفرضوا رأيهم عليهم.

          رويدا رويدا وعلى نحو خفي، يلائم اعضاء كتلة الليكود تصورهم العام ووجهات نظرهم لما عند المنتسبين أو لا يحجمون على الأقل عن الكشف عنها. اذا وجد ذات مرة ناس واجهوا اليمين الليكودي بشجاعة ولم يدعوا التهديدات تنفذ عليهم درعهم الاخلاقية، فانهم فضلوا هذا الاسبوع ألا يكونوا في جلسة الكنيست العامة زمن التصويت على قانون القطيعة كي لا يصوروهم وهم يصوتون على قانون سينال العار الأبدي – لكنهم اهتموا ايضا بألا ينتقم المنتسبون منهم في يوم الناخب. هذا اليوم في الصباح، أعني يوم الجمعة، ستنشر الصحيفة الاسبوعية "مكور ريشون" (مصدر أول) بافتخار أن الوزراء جدعون ساعر وجلعاد أردان وسلفان شالوم يؤيدون قانون القطيعة ايضا.

          إليكم اذا الجواب عما حدث لليكود: كبر الجانب العقائدي في الليكود نسبيا،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسيرة القدس الاخرى هآرتس – افتتاحية - 15/7/2011

كتبها سيف عبداللاه ، في 22 أغسطس 2011 الساعة: 08:14 ص

          في يوم القدس الاخير سار عشرات الاف الشباب، نشطاء الصهيونية الدينية، من حي الشيخ جراح في القدس الى ساحة المبكى، في ما سمي "مسيرة الاعلام". بعضهم جعل المسيرة استعراضا مفزعا للقومية المتطرفة، العنصرية والعنف. اليوم تمر في مسار معاكس مسيرة اخرى هي النقيض لمسيرة اليمين. وبدلا من هتافات الموت (للعرب) – ستطلق اليوم هتافات مشتركة للحياة، لانهاء الاحتلال وللاعتراف بالاستقلال الفلسطيني.

          تنظم المسيرة على نحو مشترك حركة التضامن الاسرائيلية، التي نشأت عن المظاهرات الاسبوعية ضد المستوطنين في الشيخ جراح واللجان الشعبية للاحياء الفلسطينية في شرقي القدس. لا يفترض بهذه أن تكون مظاهرة فلسطينية ينضم اليها الاسرائيليون بل مظاهرة اسرائيلية ينضم اليها الفلسطينيون. هذه ستكون مظاهرة مشتركة لمحبي السلام في أوساط الشعبين.

          لمسيرة القدس هذه توجد أهمية خاصة بسبب توقيتها. فحين تسن الكنيست المزيد فالمزيد من القوانين الرامية الى تقييد حرية الاحتجاج تشكل المسيرة وقفة هامة ضد هذه القوانين. وحين تصر الحكومة على اعتراف فلسطيني باسرائيل كدولة القومية اليهودية، وتفشل بذلك كل احتمال لوجود مفاوضات للسلام، فا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استطلاع – يديعوت – من مينا تسيمح/ داحف: 15/8/2011

كتبها سيف عبداللاه ، في 22 أغسطس 2011 الساعة: 08:13 ص

10 آلاف استبيان عضوية مرفوض (حزب العمل)../

- هل تؤيد القانون الذي يسمح برفع دعوى ضد من يدعو الى مقاطعة المستوطنات أو منتجاتها؟

         

في اوساط اليهود

في عموم العينات

اؤيد

51 في المائة

47 في المائة

أعارض

43 في المائة

47 في المائة

- ما هو موقفك من تشريع قانون المقاطعة؟

القانون غير محق وليس جديرا سنه.                   30 في المائة

القانون محق، ولكن كان يفضل ألا يُسن             26 في المائة

القانون محق، وكان جديرا سنه                        41 في المائة

- هل تخاف على مستقبل الديمقراطية في اسرائيل؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سوريا – هآرتس – من عاموس هرئيل:15/8/2011

كتبها سيف عبداللاه ، في 22 أغسطس 2011 الساعة: 08:12 ص

تحليل جهاز الامن: اربعة اشهر على الاحتجاج في سوريا - فرار ألفي جندي، وتعاظم المظاهرات باستمرار

          تحليل الاحتجاج في سوريا والذي كان أجراه مؤخرا جهاز الامن في اسرائيل يبين ان الرئيس بشار الاسد فشل في مساعيه لكبح جماح موجة الاعتراض على نظامه، وانه آخذ في الضعف. في الاشهر الثلاثة الاخيرة فر من الجيش السوري اكثر من الفي جندي لم يوافقوا على المشاركة في قمع المظاهرات، والجيش يظهر تعبا شديدا جراء المواجهة المستمرة مع معارضي الرئيس.

          في المظاهرات في مدينة حماة في الاسبوع الماضي شارك على ما يبدو مئات الالاف من الناس. وتلقت قوات الامن السورية تعليمات بالوقوف جانبا وعدم الصدام مع جموع المتظاهرين الامر الذي زاد ثقة معارضي النظام في المدينة بأنفسهم، المدينة التي ذبح فيها أبو الاسد، حافظ، عشرات الاف النشطاء من الاخوان المسلمين قبل نحو 30 عاما.

          وفي ضواحي دمشق أيضا تعاظمت المظاهرات مؤخرا، وان كان النظام نجح حاليا في وقف الاحتجاج العلني في وسط العاصمة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي